العلامة المجلسي

382

بحار الأنوار

عن الله تعالى أنه قال : يا محمد إنني حظرت الفردوس على جميع النبيين حتى تدخلها أنت وعلي وشيعتكما ، إلا من اقترف منهم كبيرة ، فاني أبلوه في ماله أو بخوف من سلطانه ، حتى تلقاه الملائكة بالروح والريحان ، وأنا عليه غير غضبان فهل عند أصحابك هؤلاء شئ من هذا ؟ ! . أقول : روى البرسي في مشارق الأنوار مثله عن أبي الحسن الثاني عليه السلام ( 1 ) بيان : الرسيس الشئ الثابت ، وابتداء الحب ، ويقال : ولف البرق إذا تتابع والولوف البرق المتتابع اللمعان ، ولا يبعد أن يكون بالكاف من وكف البيت أي قطر ، قوله عطوفا كذا في النسخة التي عندنا ، وفي مشارق الأنوار ( 2 ) مكوفا من الكوف بمعنى الجمع وهو الصواب . 103 - الاختصاص : من أصحابه عليه السلام عبد الله بن أبي يعفور ، أبان بن تغلب ، بكير ابن أعين ، محمد بن مسلم الثقفي ، محمد بن النعمان ( 3 ) . 104 - الكافي : العدة ، عن سهل ، عن العباس بن عامر ، عن أبي عبد الرحمان المسعودي ، عن حفص بن عمر البجلي قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام حالي ، وانتشار أمري علي قال : فقال لي : إذا قدمت الكوفة فبع وسادة من بيتك بعشرة دراهم ، وادع إخوانك ، وأعد لهم طعاما ، وسلهم يدعون الله لك ، قال : ففعلت ، وما أمكنني ذلك حتى بعت وسادة ، واتخذت طعاما كما أمرني ، وسألتهم أن يدعوا الله لي قال : فوالله ما مكثت إلا قليلا حتى أتاني غريم لي فدق الباب علي وصالحني من مال لي كثير ، كنت أحسبه نحوا من عشرة آلاف درهم قال : ثم أقبلت الأشياء علي ( 4 ) . 105 - الكافي : علي بن محمد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله

--> ( 1 ) مشارق أنوار اليقين ص 221 بتفاوت . ( 2 ) نفس المصدر ص 221 وفيه " واماما له على الحوض عروفا " . ( 3 ) الاختصاص ص 8 وليس في المطبوع ذكر أبان بن تغلب مع الجماعة . ( 4 ) الكافي ج 5 ص 314 .